وحدة التربية العقلية والمنهجية

                                      العلم والإيمان
 
               الوضعية المسألة
سأل أحمد مروان عن الشعبة التي يود التخصص فيها ،فأجابه مروان قائلا:سأختار شعبة علمية التي تعمق إيماني بالله .فعقب عليه أحمد :وما علاقة العلوم بالإيمان؟
 
الأسئلة المحورية:
* هل اهتم الإسلام بالعلم؟
* ما علاقة العلم بالإيمان؟
* اذكر نماذج من القرآن على علاقة العلم بالإيمان .
 
الإجابة عن الأسئلة مع التحليل والبحت عن الحلول: 
*هل اهتم الاسلام بالعلم؟
- رفع الله من شأن العلم والعلماء وآيات القرآن الكريم ونصوص السنة النبوية خير دليل على ذلك ونذكر منها قوله تعالى:"إقرأ" "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون" "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" وقوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم".......
 قوله تعالى"إنما يخشى الله من عباده العلماء" 
لماذا كان العلماء أشد خشية لله من غيرهم؟
لما يدركونه من الحقائق والوقوف على أسرار المخلوقات وكيفية إيجاد المخلوقات و تكوينها .ومن تم نستخلص ما يلي :
العلم برهان على الإيمان---العلم يحي مشاعر الإيمان---العلم يرفع الإيمان إلى درجة اليقين
  
علاقة العلم بالإيمان في القرآن :
دعا الإسلام إلى تعلم جميع العلوم النافعة التي ترفع عن صاحبها الجهل ،وتعرفهم بربهم وتعمق إيمانهم به عز وجل ومن هذه العلوم:
* العلوم البحثة: علم الطب والحياة والأرض و وعلم البحار...
*العلوم الإنسانية: علم التاريخ علم النفس وعلم الاجتماع ....
*علم الفلك و الفضاء: كل ما يتعلق بالنجوم والكواكب
 وكلما تقدم العلم إلا واكتشفنا أسرار خلق الله وما ذكره الله عز وجل من حقائق علمية في كتابه العزيز ونذكرمن ذلك :تكوين الجنين ( نطفة علقة مضغة عظام لحم)
علم البحار:"بحران يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان"
علم الفلك والفضاء:"والسماء ذات الحبك"
 
استنتاج
بالعلم واستخدام العقل ندرك عظمة الخالق ونعمق إيماننا بالله ،لذا يجب علينا أن نجتهد في طلب العلم لنزداد خشية له عز وجل.
 
 
 
                                                  الاجتهاد والتقليد
                          
 
                                 الوضعية المسألة  
      لا يخلو مجلس من مجالسنا من الجديث عن الدين وعن أحكامها و أصبح الافتاء مرتعا لمن هب ودب يفتي في جميع الأمور يحلل ويحرم بدون وازاع ولا ضابط  ويدعي الاجتهاد!وإذا نبههم شخص متفقه عالم عن بعض السلوكات المنافية للدين .أجابوه قائلين هذا ما وجدنا عليه وأجدادنا و آباءنا، فما رأيك
في هذا السلوك؟
 
+الأسئلة المحورية:
*ماا معنى الاجتهاد؟
*ما هي شروطه وضوابطه؟
*حدد أنواعه؟
*مامفهوم التقليد زما خطورته؟
*حدد أنواعه؟
 
+التحليل والإجابة على الأئلة المحورية:
- الاجتهاد هو بدل الجهد والطاقة العقلية والفكرية للوصول إلى الحق أوحكم شرعي قال تعالى:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا " حث الاسلام على الاجتهاد وجعل للمجتهد المصيب أجران ،وللمخطىء أجر لاجتهاده،كما أقر الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ رضي الله عنه لما أرسله لليمن ،                                 
 
*شروطه وضوابطه:
      - العلم بالكتاب والسنة
      -الإحاطة بقواعد اللغة العربية
      -العلم بأصول الفقه
      -الاطلاع على أقوال الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح
*أنواعه:
       - الاجتهاد التشريعي
       - .........  العلمي
       -..........  القضائ 
       -.........  الاقتصادي
 
+ معنىالتقليد وخطورته:
التقليد هو محاكاة الآخرين دون حجة أو برهان ودون اعمال العقل،وقد حذر منه الشرع لخطورته وعواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع .فهو يعطل العقل ويطمس الشخصية ويؤدي إلى الضلال  والخسران المبين"وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير "
 
*أنواع التقليد:                                                                  
التقليد نوعان: 
 
        مذموم                      وممدوح                                             - التقليد في العقائد الفاسدة   -تقليد الرسول صلى الله عليه وسلم
  - التقليد في العادات السيئة   -تقليد الصحابة والسلف الصالح
 
                                استنتاج
بالاجتهاد والجد وطلب العلم والتفقه في الدين ونبذ التقليد، تصلح أعمالنا وأحوالنا.
     
 

العلم   

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home